زكي الدين عنايت الله قهپايى
55
مجمع الرجال
الدّين والدّنيا » قال علي بن المسيّب فلمّا انصرفت قدمت على زكريّا بن آدم فسألته عمّا احتجت إليه . * أحمد بن الوليد عن علي بن المسيّب قال قلت للرضا عليه السّلام شقّتى بعيدة وذكر مثله . * علي بن محمّد قال حدّثنا بنان بن محمّد عن علي بن مهزيار عن بعض القّميّين بكتابه ودعائه لزكريّا بن آدم . * عن « 5 » محمّد بن إسحاق والحسن بن محمّد « 1 » قالا خرجنا بعد وفاة زكريّا بن آدم بثلاثة أشهر نحو الحج فتلقّانا كتاب في بعض الطريق فإذا « فيه ذكرت « 2 » ما جرى من « 3 » قضاء اللّه في الرّجل المتوفى رحمة اللّه عليه يوم ولد ويوم قبض ويوم يبعث حيّا فقد عاش أيّام حياته عارفا بالحق قايلا به صابرا محتسبا للحقّ قايما بما يجب للّه عليه ولرسوله ومضى رحمة اللّه عليه غير ناكث ولا مبدّل جزاه اللّه أجر نبيّه وأعطاه خيرا ينفعه ، وذكرت الرّجل الموصى إليه و - لم أجد « 3 » فيه رأينا وعندنا من المعرفة به أكثر مما وصفت » يعنى الحسن بن محمّد بن عمران « 4 » * محمّد بن مسعود قال حدّثنى علي بن محمّد القمّى « 6 » قال حدّثنى أحمد بن محمّد بن عيسى القمّى قال بعت إلىّ أبو جعفر عليه السّلام غلامه ومعه كتابه فأمرني أن أصير إليه فأتيته وهو بالمدينة نازل في دار بزيع فدخلت عليه فسلمت عليه
--> ( 1 ) بن أبي طلحة الخ - ظ [ بن عمران ظ - كذا في « خ » وهذا موافق لما في هامش الأصل أيضا كما ترى فهو الحسن بن محمد بن عمران ( ض ع ) ( 2 ) لعل الخطاب من الجواد عليه السلم إلى من كتب إليه وان يجعله وكيله كما كان زكريا وكيله عليه السلم - ع ( 3 ) بعد خ ل ( 4 ) وحج الرضا عليه السلم سنة من المدينة المشرفة وكان زكريا بن آدم زميله إلى مكة - صه ( 5 ) فيه ذكر محمد بن إسحاق والحسن بن محمد بن عمران ( 6 ) فيه ذكر أحمد بن محمد بن عيسى وبزيع وصفوان بن يحيى ومحمد بن سنان